Monday, April 2, 2007

بروتكولات حكماء الوطني

لقد اقام الوطني الكبير بعض البروتكولات لكي يتطمئن علي ترسيخ سلالته ومن بقي منها الي ابد الابدين علي كرسي الحكم

ومن اهم هذه البروكولات

اعلان مصر دوله بوليسيه عسكريه ذات حكم مستبد وديكتاتوري

القضاء علي جميع اشكال المعارضه لاخلاء المجال امام المحروس
الغاء الاشراف القضائي علي اي استفتاء او انتخابات لكي يحلو الجو لتساهيل ربنا
تدمير البنيه التحتيه واغراق مصر في ديون وتعويم الجنيه وافلاس لكي لا يتفرغ الشعب لاي معارضه
القضاء علي اي انتماء ديني في البلاد وتحويل الجميع الي الوحده الوطنيه
القضاء علي التعليم في مصر لكي يكون شعبنا اجهل شعوب الارض
تفشي الامراض والاوبئه
القضاء علي اي ثروه طبيعيه مثل الثروه الداجنه والزراعيه
نشر وسائل الاعلام الفاسده للسيطره علي عقول الشباب
تطبيع علاقاتنا مع اسرائيل ومش بعيد نديلهم فرع من النيل هديه وممكن نتنازل عن سيناء مقابل ارضاء الكبير
تغير اسم مصر الي العزبه الوطنيه البيروقراطيه الدكتاتوريه الشعبيه
تغير المواعيد الرسميه لزوار الفجر ليكونوا زوار ال 24 ساعه
الغاء الخوف من امن الدوله فالان اي مخبر في الشارع من حقه يطلع عين الي جابوك
تهجير الشعوب حتي يتسني للحاكم وولده ان يحكموا البلد براحه وبدون اي معارضه او اختلاف في الرأي ولن ننسي ان نشكرهم لانهم استضافونا في العزبه

وفي النهايه سوف يتم تغير النشيد الوطني بس مش هقولكم عليه الوقتي
بس في الافتتاحيه بنقول
اتخنقنا يا كبير لبست الكل طراطير
مبيعلاش في بلدنا غير كل واطي حقير
 
posted by معتزعادل at 12:43 AM | Permalink |


1 Comments:


  • At April 2, 2007 at 12:10 PM, Blogger Major_Hafez

    زار الرئيس المؤتمن

    بعض ولايات الوطن

    و حين زار حـيّـنـا

    قال لنا :

    هاتوا شكواكم بصدق في العلن

    و لا تخافوا أحدا .. فقد مضى ذاك الزمن .


    فقال صاحبي حسن :

    يا سيدي

    أين الرغيف و اللبن ؟

    و أين تأمين السكن ؟

    و أين توفير المهن ؟

    و أين من يوفر الدواء للمريض بلا ثمن ؟

    يا سيدي

    لم نر من ذلك شيئا أبدا .


    قال الرئيس في حزن :

    أحرق ربي جسدي !!!

    أكل هذا حاصل في بلدي ؟!!

    شكرا على صدقك في تنبيهنا يا ولدي

    سوف ترى الخير غدا .


    ***


    و بعد عام زارنا

    و مرة ثانية قال لنا :

    هاتوا شكواكم بصدق في العلن

    و لا تخافوا أحدا .. فقد مضى ذاك الزمن .



    لم يشتكي الناس..

    فقمت معلنا:

    أين الرغيف و اللبن ؟

    و أين تأمين السكن ؟

    و أين توفير المهن ؟

    و أين من يوفر الدواء للمريض بلا ثمن ؟

    معذرة سيدي..

    و أين صاحبي حسن؟؟
    -----------------------------------
    قصيدة للشاعر العراقى : أحمد مطر