Sunday, January 18, 2009
نزار ريان دماك ترشدنا سيدي
الي كل من يتحدث عن قادة حماس بجهل ويقول انهم بالمخابئ
لا والله انهم علي خط النار مقاتلين

اسمعوا كلمات القائد الشهيد نزار






لن يدخلوا معسكرنا



رباط المجاهد نزار ريان
الجزء الاول


رباط المجاهد نزار ريان
الجزء التاني



اسلام العدل
 
posted by islam eladl at 10:39 PM | Permalink | 0 comments
Friday, January 16, 2009
دماك ترشدنا ..علي امل اللقاء








سعيد صيام
فقدناك يا حبيب





 
posted by islam eladl at 12:40 PM | Permalink | 0 comments
Wednesday, January 14, 2009
مقومات الانتصار في حروب الجيل الرابع





الجيل الرابع ...هكذا يطلقون علي الحروب الحالية حروب الجيل الرابع وهي تتميز عن اي نوع من الحروب مر به العالم علي مدار التاريخ
فهي تختلف عن الحروب المعروفة والت يتدور رحاها بين دول محددة المعالم وجيوش نظامية مركزية القيادة
حروب الجيل الرابع هي الحروب التي تدور الان في كل انحاء العالم واشتهرت كثيرا بما يسمي بالحرب علي الارهاب (طبعا الارهاب هنا مقصود به كل من يعادي الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية )
هذه الحروب لاتدور بين جيوش نظامية وان كان الجيش النظامي هو احد اطرافها لكنه لايواجه جيش نظاما علي الطرف الاخر من الجبهة
بل يواجه جماعات مسلحة او تنظيمات عسكرية لامركزية لاتملك جيشا بقدر ما تملك مليشيات عسكرية
ضعيفة التسليح سهلة الحركة سريعة الاختفاء والظهور تعرف ابعاد الجعرافيا التي تتمركز بها عكس الجيش النظامي المهاجم والمعتدي
هذه الحروب رأيناها في افغانستان والعراق ثم لبنان واخيرا في غزة
وهذه الحروب لها نظام يختلف عن حروب الجيوش النظامية ولها معايير انتصار وهزيمة خاصة بها لا تحسب بعدد القتلي ولا بعدد المباني المهدمة انما لها حسابات اخري
هذه الحسابات والمقومات والمعايير هي موضوعنا اليوم للحديث علي الحرب علي غزة فهي احد امثلة الجيل الرابع من الحروب
فهي حرب تدور بين جسش نظامي وبين قوات مقاتلة علي الارض
تدرو بين جيش يملك اخدث الانواع من الاسلحة وبين رجال يعتبر صاروخ الجراد ثورة في التسليح لديهم
تدور بين كيان صهيوني يعترف به العالم اجمع وبين حركة مسلحة اسلامية لا يعترف بها الا قلة قليلة
واذا نظرنا الي النقاط الثلاث الاتية
- جيش نظامي ..وقوات غير نظامية
- جيش قوي التسليح ..وجيش ضعيف التسليح
- جججيش معترف به ...وقوات غير معترف بها دوليا
هذه النقاط الثلاث في مقاييس الحروب العادية تجعل النصر حليفا للجيش النظامي بلا اي شك وهذا هو الفخ الذي سقطت به امريكا في افغانستان والعراق وومن قبل في الصومال
وهو هو نفس الفخ الذي سقط فيه الكيان الصهيوني المحتل في لبنان 2006 وغزة 2008

فهذه النقاط الثلاث اذا كانت في المعايير العادية تكفل الانتصار للجانب الاقوي نظاما والاعنف تسليحا
الا انها في حروب الجيل الرابع تكفل النصر للجانب الاقل تسليحا والاضعف نظاما او علي الاقول تزيد مقومات الانتصار لديه اضعاف ما تعطيه للجانب النظامي

فالجيش النظامي يطمح في تحقيق اهداف مادية ملموسة يمكنه ان يبرر بتحقيقها حسائره المادية او الجسدية
بينما القوات الغير نظامية تطمح في استمرار بقاءها فحسب اي ان بقاءها يعتبر نجاح لها بينما يقدم فشل للجيش النظامي الذي يفشل في استئصالها

كما نا الجيش النظامي يتحرك في تجمعات كبير فيسهل توجيه ضربات نوعية لعدد كبير في المرة الواحدة بعكس القوات الغير نظامية التي تنتشر في كل مكان حتي سمعنا عن ظاهرة الاشباح الاستشهادية في الحرب الجارية علي غزة

ودعونا نتحدث بوضوح اكثر من واقع الاحداث الجارية الان علي ارض العزة والكرامة قطاع غزة بين الكيان الصهيوني والمقاومة االاسلامية المسلحة

فالجيش الصهيوني دخل هذه المعركة وهو الاقوي تسليحا وعتادا في المنطقة وهو الاكثر تنظيما ودعما واضعا لنفسه اهداف علي رأسها تدمير البنية التحتية للمقاومة والمقصود هنا المقاتلين وتدمير اسلحتهم وصواريخهم محمدودة المدي محلية التصنيع و التخلص من المقاومة في قطاع غزة الي الابد ثم وجدناه يقلص من اهدافه ويتحدث عن منع اطلاق الصواريخ من قطاع غزة وليس تدمير المخزون الاستراتيجي للمقاومة ثم قلص من اهدافه اكثر ليتحدث عن السيطرة علي الاراضي التي يطلق منها الصواريخ
وفي النهاية نراه يتحدث عن تحقيق ما عجز العالم عن تحقيقه في الحرب علي الارهاب

ولكن الحقيقة وقبل ان نتحدث عن جهود المقاومة الباسلة
يمكن لاي محلل عسكري او سياسي اوحتي لرجل الشارع البسيط ان يتحدث عن فشل الجيش الصهيوني حينما يتابع تقليصه لاهدافه بهذا الشكل المتسارع ناهيك عن التعتيم الاعلامي التي ينتهجه الكيان لتضليل الرأي العام في داخله وخارحه وما يلبث ان ينفضح قريبا

ولكن علي الجانب الاخر دعونا ننظر حركة المقاومة ومقومات نجاحها وانتصارها
اولا : لم تستخدم المقاومة اكثر من 30 % من قوتها المقاتلة
ثانيا : لم تمس مخزونها الاستراتيجي من الصواريخ رغم القصف المتواصل
ثالثا: في بداية الحرب لم يكن معترف بها ولم يكن لا الصهاينة ولا النظام المصري راغبا في التفاوض معها وهاهو الان يجلس عمر سليمان مع وفد حماس للتفاوض والوساطة بينها وبين اسرائيل اي انهم معترفين الان بها كقوة علي الارض لم تنهزم بالسلاح فعادوا للسياسة
رابعا لم تدخل اسرائيل في مناطق سكنية وكل ما قامت باحتلاله اراضي مسطحة خالية
حامسا : لم توقف الة الحرب الصهيونية صواريخ المقاومة ولو ليوم واحد رغم القصف المستمر
سادسا : ظهرت لدي حماس اسلحة اكثر تطورا وتكتيكات اكثر فعالية كصواريخ الجراد المطورة ذات المدي الاوسع وصواريخ التاندوم والمضادة للدروع والطائرات هذا غير المباني المفخخة والاشباح الاستشهادية (مقاوم يحمل سلاح ويختبئ في منطقة متوقع للجيش المرور بها وبعد مرور الجيش يخرج من خلفهم ويقتل منهم ويجرح الي ان يستشهد واخر من قام بذلك قتل مجموعة واسر فرد لكن الطائرات قصفته بالاسير ليموت الاسير ويستشهد المقاوم)
سابعا : لم يمس القصف احدا من قيادتها الا القائد نزار ريان
ثامنا : لا تزال المقاومة تسيطر علي كل انحاء القطاع وتفشل القوات النظامية في عمل اي انزال بحري او جوي

هذه هي مقومات النصر في حروب الجيل الرابع للقوات الغير نظامية
- ثبات المقاومة علي الارض
- استمرار العملية التي ادت الي شن الحرب (الصواريخ )
- اعتراف الاطراف المعنية انه لا حل بدون موافقة المقاومة عليه
- انسحاب الجيش النظامي كما هو متوقع في الايام القليلة القادنة
- تقليص الجيش لاهدافه ثم الانسحاب دون تحقيق شئ وبخسائر فادخة في الارواح والمركبات
- وجود عقيدة قتالية لدي المقاومون تعطيهم السبب في الاستمرار عكس الصهاينة الذين دخلوا الحرب للفوز بالانتخابات
- قريبا التوصل لاتقاق يقضي بفتح المعابر ورفع الحصار وانسحاب القوات ووقف القصف

باختصار ان النصر في معارك الجيل الرابع انما هو صبر ساعة وثبات ساعة
ان ثبات المقاومة وبقاءها علي قيد الحياة هو نصر لها فما بالكم بان تخرج اقوي الف مرة من قبل الحرب

كل هذا يجعلنا نقول اليوم هنيئا للمقاومة الاسلامية الانتصارالقادم فقد ولي زمن الهزائم





وكما قال القساميون
والله هذه المرة الاخيرة التي يغزونا فيها فوالله لايغزوننا بعد اليوم بل نحن نغزوهم

اسلام العدل
14/1/2009
 
posted by islam eladl at 7:01 PM | Permalink | 0 comments
Wednesday, January 7, 2009
المبادرة والمقاومة


دعونا نتحدث عن المبادرة المصرية

المبادرة التي عرضها الرئيس مبارك وقوبلت بايجاب من قبل مجموعة من الاطراف بعضها معني بالقضية وبعضها لا شأن له بالقضية


وبعضه غير معبر عن القضية بالاساس
اولا : المبادرة التي سميت بالمصرية لا تعبر الا عن رأي واضعها او مقترحها واعوانه وهم بالمناسبة لا يمثلون الشعب المصري باي شكل من الاشكال والحقيقة التمس لهم العذر في تقديم مقترحات ومبادرات لا تتناسب مع ارادة الشعوب التي لم تنتخبهم بالاساس وبالتالي فاي مبادرة تصدر عن الادراة المصرية ليست معبرة عن الشعب ولا عن مصر لانها ادارة غير شرعية وبالتالي فاني اتبرأ من هذه الادارة وهذه المبادرات
ثانيا : المبادرة تتحدث عن وقف فوري لاطلاق النار ثم البحث في وسائل تضمن استمرار فتح المعابر لايصال المساعدات الانسانية ..وبالتالي فهي لا تقدم حلا جذريا بقدر ماهي محاولة لفتح باب لتستخدنه اسرائيل متي ارادت انقاذ ماء وجهها وحلفاائها في المنطقة من الفضيحة الكبري التي واجهوها امام ثبات حماس وفصائل المقاومة واهل غزة فالمشكلة الرئيسية هي الحصار وليس اطلاق النار
فبالامس القريب كان هناك تهدئة او بالاصح اتفاق علي التهدئة وهو اتفاق بالمناسبة احترمته حماس بينما لم تحترمه اسرائيل من اليوم الاول فلم ترفع حصارا ولم يفتح معبرا وبالتالي قررت حماس وقف التهدئة المهترئة
ومعاودة القتال لحل المشكلة الرئيسية وهي حالة الحصار التي تفرضها اسرائيل وحلفائها في المنطقة
باحتصار عدنا لنفس الاشكالية الدائمة هي ان البعض يدور حول مضاعفات المشكلة وليس اصل المشكلة فهاهي المبادرة تتحدث عن وقف طلاق النار لا رفع الحصار ولا تتحدث عن ان اسرائيل لم تلتزم بالتهدئة

ثالثا : هي مبادرة وضعت لمصالح فردية بل غاية في الفردية فلا هي لمصلحة الفلسطينين كعلاقة اسلامية ولا هي لمصلحة الانسان في غزة الذي يقتل ليل نهار (كما تتحرك تركيا ) ولا لمصلحة مصر كامن قومي والحقيقة المرة ان اضعف الايمان كان توقعنا بتحرك يحمي امن مصر القومي باعتبار ان العدو هو الصهاينة ولكن للاسف فالادارة المصرية تعتبر الاسلاميين هم الخطر سواء كان اسمهم الاخوان المسلمون في مصر او حماس في فلسطين وهو ما يوضح النزعة الفردية في المباردة وفي توجه الادارة المصرية بشكل عام نحو محاولة القضاء علي الافكار المقاومة وذلك لنزع اخر رمق للمعارضين وللكرامة وللتحرر ضمن فعاليات سلسلة قهر الشعوب التي يمضي بها الحكام العرب

رابعا : هي مبادرة وضعت وعرضت علي غير مستحقيها او بمعني اخر عرضت علي من لا قرار لهم ولا شأن لهم مما يوضخ مدي سذاجة النظان المصري ومدي الغباء الذي يتمتع به او اقصد الغباء السياسي بالطبع فاي اتفاق هذا الذي يردي الحكام الوصول اليه لا يشرك فيه صاحب القرار والموجود علي الارض
فرأينا عباس يسارع بقبول المبادرة المصرية علي انها الحل الوحيد او كأنه هو الذي يقاتل لي الارض او انه يتحدذ باسم الشعب
بينما هو ليس ممثلا عن الشعب الفلسطيني ولا عن المقاومة الباسلة


عباس يسارع بقبول وقف اطلاق النار كانما هو من يملك تلك النار التي يطلقها المقاومون في غزة اي سذاجة تلك التي يتعامل بها

باختصار
ان اي اتفاق لا تكون فيه المقاومة الفلسطينية وعلي راسها حماس المنتخبة فان المقاومة تكون في حل عنه وغير ملتزمة به لانها تعبر عن الشعب الفلسطيني وهذا ما لايفهمه الرئيس مبارك الغير منتخب ولا غيره من الحكام العرب وفهمه جيدا اردوغان الرجل

المنتخب
ولن يكون هناك اي حل باي شكل من الاشكال بعد ثبات وصمود حماس العسكري والمعنوي الا بارادة حماس والمقاومة
فزمن المفاوضات والمبادرات العبثية قد انتهي




ان شعبا يحرص علي الموت في سبيل الله نفس حرص الحكام العرب علي البقاء علي كراسيهم ونفس حرص اليهود علي حب للحياة لا يضغط عليه بدنيا ولا ينحني لقصف


شعب كهذا لا ينهزم


فنصره العسكري نصر عظيم


وثباته امام الالة العسكرية الاسرائلية لليوم نصر اعظم


وموته تحت امطار القنابل اعظم نصر يلاقيه


انه شعب نصره مرهون بثباته وثباته مرهون بايمانه العميق بالله



وايمانه بالله لا ينتهي



ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم





اسلام العدل



7/1/2009




 
posted by islam eladl at 3:07 PM | Permalink | 0 comments
Tuesday, January 6, 2009
المهندس
في ذكري استشهاد المهندس

إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى قدرة فائقة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع".. هكذا وصف "شمعون رومح" أحد كبار العسكريين الصهاينة المناضل الفلسطيني الشهيد المهندس!
ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الصهيونية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بـ: "الثعلب" و"الرجل ذو الألف وجه" و"العبقري


"لا أستطيع أن أصف المهندس إلا بالمعجزة؛ فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدًّا لعملياته.
هكذا قال عنه "موشيه شاحاك" وزير الأمن الداخلي الصهيوني آنذاك
وقال عنه
إسحاق رابين: "أخشى أن يكون المهندس جالسًا بيننا في الكنيست". و أيضًا: "لا أشك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها".


المهندس ....ترتبط بذهني هذه الكلمة برجلين فقط ما ان تذكر امامي الا ويأتي الي ممخيلتي صورتين لرجلين من اعظم رجال هذا العصر ...احدهما هو مهندس الحقائب المتفجرة ...مهندس السيارات المفخخة
مهندس العمليات الاستشهادية او ابو العمليات الاستشهادية
انه المهندس الاسطورة ...ابو البراء يحيي عياش


المهندس هو العنوان الاقوي لرجل قال عنه عدوه ماذا نفعل لشاب اراد ان يموت

المهندس كان رجلا بمعني الكلمة لم يكن يبحث عن دور تاريخي يقوم به بقدر ما كان الدور التاريخي يبحث عنه
مالم يفهمه العدو هو ان هذا الرجل يعشق الموت كما يعشق اليهود الحياة
انه رجل صنع الحياة باتقان صناعة الموت

حقيبة المهندس تنقل المعركة الي الارض الامنة
عبقرية القائد يحيى عياش نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يدّعي الإسرائيليون أن أجهزتهم الأمنية تسيطر فيها على الوضع تماماً.
فبعد العمليات المتعددة التي نفدت ضد مراكز الاحتلال والدوريات العسكرية نفذ مقاتلو حماس بتخطيط من قائدهم عياش عدداً من العمليات الهامة والمؤثرة..فتتوالى صفوف الاستشهاديين لتبلغ خسائر العدو في عمليات المهندس عياش في تلك الفترة 76 صهيونيًّا، و400 جريح. وكان القاسم المشترك في كل تلك لعمليات (حقيبة المهندس) الممتلئة بالمتفجرات

وراء المهندس زوجة مناضلة
تقول ام البراء : "منذ الأيام الأولى لحياتي الزوجية كان يحيى يأتي إلى المنزل وملابسه متسخة بالوحل والتراب، وعندما أسأله عن سبب ذلك كان لا يرد عليّ، بل كان يرجوني برفق ألا أسأله عن شيء..وفعلاً استجبت لرأيه؛ لثقتي به وفيه".
وتكمل أم البراء: "حتى جاء اليوم الذي حاصر جيش الاحتلال المنزل ليعتقل يحيى، لكنه لم يكن بالمنزل، وعندما شعر أني خائفة كثيرًا صرَّح لي بطبيعة عمله وخيَّرني بين مواصلة طريق الجهاد معه أو الانفصال عنه..فابتسمت وأخبرته أن طريق الجهاد في سبيل الله يتسع لأسرتنا كلها.. وبدأت معه رحلة البحث عن الشهادة".

عمليات المهندس
1- إبريل 1994م: الشهيد رائد زكارنة يفجر سيارة مفخخة قرب حافلة صهيونية في مدينة العفولة؛ وهو ما أدَّى إلى مقتل ثمانية صهاينة، وجرح ما لا يقل عن ثلاثين، وقالت حماس: إن الهجوم هو ردها الأول على مذبحة المصلين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

2- إبريل 1994م: مقاتل آخر من حركة حماس هو الشهيد عمار عمارنة يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة صهيونية في مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر؛ وهو ما أدى إلى مقتل 5 صهاينة وجرح العشرات.

3- أكتوبر 1994: الشهيد صالح نزال؛ وهو مقاتل في كتائب الشهيد عز الدين القسام، يفجر نفسه داخل حافلة ركاب صهيونية في شارع ديزنغوف في مدينة تل أبيب؛ وهو ما أدى إلى مقتل 22 صهيونيًّا، وجرح ما لا يقل عن 40 آخرين.

4- ديسمبر 1994م: الشهيد أسامة راضي؛ وهو شرطي فلسطيني، وعضو سري في مجموعات القسام، يفجر نفسه قرب حافلة تقل جنودًا في سلاح الجو الصهيوني في القدس، ويجرح 13 جنديًّا.

5- يناير 1995م: مقاتلان فلسطينيان يفجران نفسيهما في محطة للعسكريين الصهاينة في منطقة بيت ليد قرب نتانيا؛ وهو ما أدى إلى مقتل 23 جنديًّا صهيونيًّا، وجرح أربعين آخرين في هجوم وصف أنه الأقوى من نوعه، وقالت المصادر العسكرية الصهيونية: إن التحقيقات تشير إلى وجود بصمات المهندس في تركيب العبوات الناسفة.

6- إبريل 1995م: حركتا حماس والجهاد الإسلامي تنفذان هجومين استشهاديين ضد مواطنين يهود في قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى مقتل 7 مستوطنين؛ ردًّا على جريمة الاستخبارات الصهيونية في تفجير منزل في حي الشيخ رضوان في غزة، أدى إلى استشهاد نحو خمسة فلسطينيين، وبينهم الشهيد "كمال كحيل" أحد قادة مجموعات القسام ومساعد له.

7- يوليو 1995م: مقاتل استشهادي من مجموعات تلاميذ المهندس يحيى عياش التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام يفجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة ركاب صهيونية في رامات غان بالقرب من تل أبيب؛ وهو ما أدى إلى مصرع 6 صهاينة وجرح 33 آخرين.

8- أغسطس 1995 هجوم استشهادي آخر استهدف حافلة صهيونية للركاب في حي رامات أشكول في مدينة القدس المحتلة؛ وهو ما أسفر عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، وقد أعلن تلاميذ المهندس يحيى عياش مسئوليتهم عن الهجوم.


ليصبح المطلوب رقم واحد للعدو الصهيوني
ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين.
اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عياش أحياناً.
خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده، وقد نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين.

بقول المهندس:
بإمكان اليهود اقتلاع جسدي من فلسطين، غير أنني أريد أن أزرع في الشعب شيئاً لا يستطيعون اقتلاعه


وقد فعل المهندس هذا ونحن نري اليوم تلاميذه يطورون الصواريخ ويذيقون اليهود الويلات تلو الويلات
فهنيئا للشهيد المهندس الزرع الذي زرع


 
posted by islam eladl at 3:24 PM | Permalink | 0 comments
Monday, January 5, 2009
العدوان يخفي خسائره

أفادت مصادر خاصة للجزيرة بأن المقاومة قتلت ثلاثة جنود إسرائيليين وأصابت ثلاثين آخرين بجروح في المواجهات التي جرت مساء الاثنين على عدة محاور في قطاع غزة. وأضافت المصادر أنه تم استدراج وحدة إسرائيلية خاصة إلى منزل ملغم في المنطقة الشمالية من القطاع ثم قام رجال المقاومة بتفجيره.

وتحدث مراسل الجزيرة عن اشتباكات عنيفة بين عناصر من المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية البرية التي تتقدم ببطء على خمسة محاور، اثنان شمال القطاع ومثلهما في الشرق وواحد في مدينة رفح الجنوبية.

كما أوضح المراسل تامر المسحال أن الاشتباكات في اليوم الثالث من
الهجوم البري على قطاع غزة تتركز في محيط بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا شمال القطاع، وفي محيط حي التفاح وشرق حي الزيتون شرق غزة، واستهدفت قوات الاحتلال هذه المناطق بموجة من القصف المدفعي والبحري، مما رفع عدد الشهداء حتى مساء الاثنين إلى أكثر من 550.

وأفادت وكالة قدس برس أن المقاومة الفلسطينية تخوض منذ الساعات الأولى لمساء الاثنين مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية على التخوم الشرقية لمنطقة جباليا الواقعة شمال قطاع غزة، وسط توقعات بمحاولات إسرائيلية للتقدم في المنطقة.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية
(حماس) اليوم الاثنين أن مقاتليها تمكنوا من إصابة طائرة إسرائيلية بنيران المضادات الأرضية عندما كانت تحلق في شمال قطاع غزة. وهذه هي المرة الثانية التي تعلن فيها الكتائب إصابة طائرة إسرائيلية دون أن تعترف المصادر الإسرائيلية بذلك.

كما أكدت الكتائب أنها قنصت أربعة من جنود الاحتلال واستهدفت دبابة كما فجرت ثلاث عبوات وعاودت قصف قاعدة "حتسور" بصاروخ غراد وناحل عوز بصاروخي قسام.

وتؤكد المقاومة في غزة أنها ألحقت خسائر كبيرة بالاحتلال الإسرائيلي، حيث أفاد عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال أن كتائب القسام تمكنت من قتل 12 ضابطا وجنديا وإصابة 48 آخرين بجروح خلال الـ24 ساعة الأولى من المعركة البرية.

كما تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تفجير عبوة ناسفة في قوة إسرائيلية جنوب حي الزيتون.


المقاومة تقول إن جيش الاحتلال يخفي الحجم الحقيقي لخسائره بالقطاع (الفرنسية)مرحلة جديدةيأتي ذلك في وقت يقول جيش الاحتلال إنه بدأ المرحلة الثانية من الهجوم البري والمتمثلة بتوسيع رقعة العمليات والتقدم تجاه المناطق المأهولة بالسكان في مناطق شمال القطاع.
وأصدر جيش الاحتلال تحذيرات إلىسكان مدينة غزة بضرورة إخلاء منازلهم تمهيدا لقصفها.

وتستهدف المرحلة الجديدة "معالجة جذرية" لبنى المقاومة الفلسطينية من خلال استهداف أعضائها في معاقلهم، والبحث عن مخابئ الأسلحة ومختبرات تصنيع القذائف والاستيلاء على مزيد من محطات إطلاق الصواريخ.

ويتوقع الإسرائيليون أن تكون تلك المرحلة هي الأصعب ويمكن أن يتكبدوا خلالها مزيدا من الخسائر، في ظل صعوبة تحرك الدبابات التي ستكون في مرمى عناصر المقاومة حيث اعترف الغزاة بمقتل أحد الجنود وإصابة أكثر من أربعين آخرين بجروح.

ورغم الهجوم البري واصلت فصائل المقاومة إطلاق
الصواريخ على إسرائيل، حيث أفاد مراسل الجزيرة بالجانب الإسرائيلي أن المقاومة أطلقت اليوم 25صاروخا وصل بعضها إلى مواقع شمالي أسدود لأول مرة وسقطت أربعة على بلدة سديروت.

وفي وقت سابق سقطت صواريخ المقاومة على أهداف إسرائيلية حيث استهدف القصف لأول مرة قاعدة تسليم العسكرية -وهي أكبر قاعدة برية جنوبي إسرائيل- ومدينة أسدود وقاعدة زيكيم العسكرية ومستوطنة سديروت.


القصف الإسرائيلي تواصل اليوم على قطاع غزة واستهدف مواقع مدنية (الفرنسية)استشهاد عائلةفي غضون ذلك واصل جيش الاحتلال قصف غزة برا وبحرا وجوا حيث شملت أهدافه اليوم منزل
النائب في المجلس التشريعيالفلسطيني عن حركة حماس مشير المصري ما أدى إلى تدميرهواشتعال النيران فيه دون وقوع إصابات.

وقد أسفر قصف بيت كان يؤوي مجلس عزاء في بيت حانون عن استشهاد أربعة أشخاص وإصابة أربعين آخرين، في حين أسفر قصف سابق لبيت في مخيم الشاطئ عن استشهاد عائلة بأكملها مكونة من أب وأم وخمسة أطفال.

وأفاد مراسل الجزيرة تامر المسحال أن ذلك القصف مصدره زورق، مشيرا إلى أنه تم انتشال جثث ثلاثة أطفال من تحت الأنقاض في حي الزيتون بينما استشهد طفلان آخران متأثرين بجروحهما.

كما استهدفت إحدى الغارات الإسرائيلية مركز الرعاية الصحية غرب مدينة غزة، واستهدفت غارتان أخريان كلا من مسجد عمر بن عبد العزيز قرب بلدة بيت حانون وسوق الفالوجا في مخيم جباليا شمال القطاع.

المصدر:
الجزيرة + وكالات
 
posted by معتزعادل at 11:42 PM | Permalink | 0 comments
Friday, January 2, 2009
מתוך הלב של עזה ... כך הוא כאן הלילה
השפעתן של ההפצצה הישראלית, שאינה לסיים את אמי עבור להוביל תושבי הרצועה לנוע שעונים עם כבד, מוות איטי כל הסובב אותם, ותוך שעה אחת כמעט ללא יותר הרוגי מלכות, בשל רקטות על הראש שלהם יחד עם הפצצת בפעם הראשונה יעדים משקי הבית אזרחי מובהק, באוניברסיטאות ובמוסדות חינוך, בריאות ץחל, נמלים, כמו גם את המסגדים נמצא בטווח אש, בלי למעט נזק הנגרם על ידי הפצצת מרכז החולים שיפא בעזה, בית חולים במרכז סקטור. תושבי עזה של היום להוט כדי לקבור את הרוגי מלכות מי מעורם חולים שלהם, ואחרי פרידה קצרה אפילו בלי להסתכל האחרון או חוסר זמן, או קרע של אותם לבלי היכר תכונות .. תושבי עזה של היום להוט כדי לקבור את הרוגי מלכות מי מעורם חולים שלהם, ואחרי פרידה קצרה אפילו בלי להסתכל האחרון או חוסר זמן, או קרע מהם תכונות לבלי היכר, אבל זה מגיע לעתים קרובות יותר מאשר קבור קדוש של הקבר אחד משני, גם מחוסר הקברים שלהם ואת חוסר יכולת להתאים את מספר רב של הרוגי מלכות, או על ידי מגע עם שרידים של הרוגי מלכות ועל הקושי להבחין ביניהם.




ביום האנשים של עזה גם מנסה לנהל את חייהם והביא כמה מן האוכל שלהם עבור הילדים, קשה מאד תוצאה של מחסור חמור של החיים הבסיסיים בשל סגירת המעברים, וכדי לסגור מאפיות, לעצור כל פעילות מסחרית בשוק, המאיימת על אסון הומניטארי מאיים על חייהם של יותר למיליון וחצי פלסטינים המתגוררים ברצועת עזה.






וסבל ברור יותר עם תחילת הלילה כדי לסגור את מוסתרים, ויש כל החושך סביב עזה, עקב הפסקת חשמל של המלא, ואת נראית עזה בינתיים רפאים אין קול בהם הוא חזק יותר מאשר מטוסים ישראליים מפני סוגים שונים של "מטוס סיור" דרך האוויר " אפאצ 'י "ואת המטוסים הגיעו," F-16 ", עם הופעת הלילה של מעל מוכות פלסטיני מטרות כמו גם הכשלון של הרוגי מלכות ופצועים ועל הרס מסיבי, מרוב פחד, בהלה נראה ברור יותר על ילדים שאיבדו מספר רב של אותם בין הקורבנות, היה האחרון של ארבע אחיות, ללא עשירי של פיצוץ גיל לילה בעיר עזה, תוך שלושה ילדים נהרגו ברפיח שבדרום מגזר




בליל ה לישון עזה מסרבים לבקר אנשים שהמתינו בכל רגע כדי להיות בין הקורבנות, את בתיהם עמיד צנוע המחנות רועד כל שביתה וכל מסוק רועד ואת ליבם ואת ליבם של כמעט a עם ילדים קטנים, מכה מגיע בבוקר, ומה הוא מידע מצומצם; בלבד שפיכה למטה פגזים ו רקטות הם נופלים, וכן אי ודאות לגבי חוסר מידע על תוצאות ההפצצה זה יותר מפריע ופחד, העדר חשמל, בנוסף על ההשפעה הפסיכולוגית של הטרור של אפל לילות של אוכלוסיית עזה מבודד לגמרי מן הסביבה, לא את התנועה של אירוע מדיה, בהם טלפון ליצירת קשר כדי לברר מה קורה.




בעזה אין מקלטים כדי להגן על אוכלוסיות מפני הפיגוע, ואף צנועה בתים ישנים עלול להתמוטט על ראשיהם של תושבים שלהם בגלל ההפצצה של בקרבת מקום, ו בעזה, את הריח של המוות היא מתפשטת בכל מקום, ועל לילות קרים להפוך את העיר יותר סבל, איומים, תוך המשך הפעילות הצבאית הישראלית הכפילה את פחד וחרדה בקרב האוכלוסייה.




הדרגתי של הפגזה ישראלית, שהחל מרכזי הביטחון, המשטרה, לאחר מכן להמשיך הכוונה מסגדים, אוניברסיטאות, מרכזים רפואיים ועוד כמה בתים, לא היו מגדיל את החרדה של המדינה, הכריזו פה אחד כי לא יעברו - רשמית - בעת מטוט להשלים של עזה, שבו, כל עוד הקלעים לשדר ב במהלך הימים האחרונים הייתה השפעה לא בין שליטים או מנהיגים ערבים, וכי אין ודאות כי ימים הם כאן זה אכזריות, למרות הכל הם כמעט בהכרח יהיה יותר גרוע אם הקרקע המבצע, שהחל ישראל, ויש עוד מעט ושגור אחרי עזה אוויר הפצצה, אשר מעולם .




هذا المقال ترجمه نصيه باللغه العبريه كسبيل من سبل الاعلام الموجه وهو في الاصل مقال لنازك أبو رحمه من غزه المحاصره
ساعدونا في حملتنا الاعلاميه للدفاع عن غزه ترجموا معنا كل الصدق والمقالات التي نشرح بها قضيه غزه وحماس الي كل لغات الارض بعدما رأينا ما رأينا من اعلام موجه لتشويه القضيه وارهاب الشعوب


 
posted by معتزعادل at 2:19 AM | Permalink | 2 comments