Sunday, April 20, 2008
سببع عجاف وسبع سمان ...ما بعد الاحكام





امسكت بالقلم بيد لا تدر بعد ماتكتب لكنها امتدت اليه مأمورة لتجبره علي الكتابة بعد ان كان عنها عازفا
امسكت بالقلم بعد ان هذأت انفعالاتي بعد الشئ ولايزال الجميع غارقا في الدعاء بحالتيه


سواء بفك اسر اباءنا واهلنا او بدعاء مظلوم علي السلطان


دعاء بالانتقام ممن زاد ظلمه وزاد في الارض فساده


وفي الحالتين لم يفارق الايمان القلوب ولو للحظة واحدة بانهم علي الحق وبان نصر الله ات لا محالة


وان الله له في ذلك حكمة ومقصد
افي الله شك فاطر السموات والارض

امسكت بالقلم رافضا دعوات الحداد والاحتجاج بايقاف الكتابة لفترة ما
رافضا كلمات المواساة التي تقدم بها الكثيرون وان كنت اشكرهم فمن لا يشكر الناس لايشكر الله لكن الناس تناست للحظة او ظنت ان هذه الاحكام الظالمة قللت من عزيمتنا او اضعقت من قوتنا


وتناسوا ان كما في فلسطين يزف الشهيد الي عائلته فلا يستقبلون التعازي بل يستقبلون التحيات المباركة


فايضا في عائلتنا نستقبل المباركات
كلما زاد من اهلنا سجينا


لا التعازي وكلمات المواساة


لا ننكر المنا بل نذكر قول ربنا


ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون

امسكت بالقلم لاوجه عدة رسائل لعدة اشخاص وبعد الانتهاء وجدتها انقسمت الي نصفين


نصف الي اهلي ونصف الي من ظلمنا
ووجدت ان من ظلمنا احقر من ان ابدأ به فقدمت اهلي لانهم اكبر مقاما واكثر تقديرا واحتراما


وهذه رسالتي الاولي





وفيها اخص كلا من المهندس خيرت الشاطر والحاج حسن مالك

وابناءهما واسرتيهما وعائلتيهما بالحديث
وان كنت اؤمن كما يؤمن كل افرادها بان كلاهما كيان واحد واسرتيهما اسرة واحدة وعائلتيهما عائلة واحدة تجمعهما صلة اقوي من صلة الرحم


وابدأ رسالتي بتحية لكم جميعا وخير تحية تحية الاسلام

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ياخير اشراف هذه الدولة وخيرة رجالاتها واكرم اطهارها واعظم ابناءها

وان تغلبني الدموع فهي دموع فخر وعزة وكبرياء اني انتمي لهذه العائلة

وان تقف في حلقي عصة تمنع الكلمات عن الخروج فقد عجزت عن ايجاد الكلمات التي تثبتكم

فكلمات الثبات جميعها وبعد بحث طويل وجدتها تجلس عند اقدامكم مطأطأة الرؤس
تتلمذ علي ايديكم

والايمان بقدر الله يجلس من وراءها واضعا ايمانك نصب عينيه معيارا يريد الوصول اليه وحتي الان ما وصل


خيرت الشاطر :عرفتك عملاقا ...والعمالقة لا يعيقها علو الاسوار
عرفتك عملاقا والسلاطين اقزام تخشي العمالقة




حسن مالك

: عرفتك ملاكا ..والملائكة لاتهتز او تنحني

عرفتك ملاكا

والشياطين تحقد علي الملائكة والملائكة لا يكسر عزها سجان
خيرت الشاطر وحسن مالك :عرفتكما اسطورة والاساطير لا تفني او تنتهي


الي كل شاب وقتاة وطفل وطفلة في تلك العائلة المجاهدة الصابرة المكافحو المناضلة


قد طالني ما طالكم من الم لحظة الحكم

فقد اراد النظام الحاكم الفاسد الفاشل المستبد ان يكسر شيئا فينا لكنه لغباء الشديد وحمقه المديد ما كسر

بقدر ما غرس بذرة لشئ ما بذرة كبريائنا وعزنا

فنحن قوم بغير سجن لانكون اعزة كرام هذا وا ولدنا وتربينا عليه

قولوها بعلو الصوت

نحن قوم نقبل لا ان نسجن فحسب بل ان تلف المشانق علي اعناقنا في سبيل ربنا وارضنا واوطاننا

واذا ما عشنا اذلة خائفين من السلطان فبطن الارض اكرم لنا من ظهرها قولوها ليمت السلطان بغيظه


وارفعوا رؤسكم عاليا فانتم ابناء اشرف اهل الارض واكرمهم واعزهم

وان العالم اجمع ليقف امامكم وينحني لكم ويرفع القبعة اختراما وتقديرا
فلا تحزنوا وانت الاعلون
ولا تحزنوا فالله معنا


الي كل ام في تلك العائلة الكريمة العزيزة المناضلة


نقبل ايديكم جميعا بل نقبل الثري من تحت اقدامكم
وكما يقال وراء كل عظيم امراءة انتم هذي النساء انتم من تصنعون هذا المجد وتقيمون اعمدته

نعلم انكم اشد من الجبال ثباتا وان كنتم اكثر من الامطار بكاءا لكن الرسول من قبلكم قد بكي وانتم علي دربه ما انتقص بكاؤكم من ايمانكم بقدر الله شئ للحظة او مادونها


الي تلك العائلة جميعها سجينها قبل حرها وحرها سجين في ارضها


ايها السادة لوكان لنا ان ننحني لغير الله لانحنينا لكم وما وفيناكم قدركم

فانتم في مصر كالخنساء ان نضال في فلسطين


وتذكروا قصة يوسف عليه السلام اذ القي في الجب فلتقطه السيارة ليبدأ حياة جديدة في مصر لتكيد له امراءة العزيز وتدخله سجنها فيخرج ليفسر رؤية العزيز سبع بقرات سمان تأكلهم سبع سمان


الم يلقي مالك والشاطر في الجب عام 1992 في قضية سلسبيل فيخجا ليبدءا من جديد في مجال جديد حتي القتهما زوجة الرئيس في سجنها

سبع سنوات عجاااف فانتظروا السبع السمان

فانها اتيات اتيات


ارفعوا رؤسكم
ففيكم قول الله تعالي


الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم




واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك
فسبحان الله وبحمده



اسلام العدل
 
posted by islam eladl at 3:08 PM | Permalink |


5 Comments:


  • At April 20, 2008 at 4:00 PM, Blogger يا اخوة فى رضى ربى

    اخى الكريم
    اخوتى واهلى وعشيرتى
    فى الله
    انها رسالة من الله رؤيا جعلتنى
    اكتب الاية الكريمة
    على الماسنجر الخاص بى
    واصبر لحكم فانك باعيننا وسبح بحمد ربك
    الحمد لله .. الحمد لله .. الحمد لله
    حمد وشكر ورضا وصبر
    هذة رؤيا عن الحمد كان كل معنى الرؤيا اللى ربنا ارهانى فى المنام
    عن الحمد
    والحمد مقترن بالصبر والصبر مقترن بالرضا فهو المقام الاعلى
    فاللهم ارزقنا صبرا جميلا ورضا بقضائك
    لعلها رسالة لى ولكم لا اعلم
    ولكن ما اعلمة جيدا
    ان نصر الله ات
    وان وعده حق
    كما قال وقوله الحق
    فى حديثة القدسى
    انا عند ظن عبدى بى فليظن عبدى بى ما يشاء
    فهنا وفى هذا الوقت اختباااااااار من الله
    كيف يقينى به ؟؟؟
    كيف قوة احتمالى ؟؟
    اين دعائى ؟؟
    اين اصرارى ؟؟
    اين ......... ؟؟؟
    ثبتكم الله .. ايدكم الله .. نصركم الله
    اللهم نسئلك الثبات فى الامر والعزيمة على الرشد
    اللهم امين

     
  • At April 20, 2008 at 6:56 PM, Blogger حوورالعين

    سأبقى رافع الهامة لن اجثوا و لن اخضـــــــــــع

    لغير الله الواحد لن اسجد و لن اركـــــــــــــــــع

    و لن يرعبني جبروت الديكتاتور من تبــــــــــــع

    و لن تهتز أركاني بدوي اللغم و المدفـــــــــــــــع

    لن يرهبني الجلاد فسوطه لم يعد يوجـــــــــــــع

    فلست بذلك الخانع أنا البازوكا و المدفـــــــــــع

    أنا الرشاش في الأرجاء رصاصي اليوم قد لعلع

    ليسمع من به صمم و يُسمع من أبى يسمــــــــع



    نحن قوم لن نرضى بغير الحق لنا مطمع

     
  • At April 27, 2008 at 7:29 PM, Blogger عاشقه الاقصى

    ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون

    هذه هى سنه الدعوات
    الابتلاء

    اثرت مشاعرنا بكلماتك

    عاشقه الاقصى

     
  • At May 1, 2008 at 4:05 PM, Blogger أنا مسلمة

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة )
    فاللهم فك كربهم ويسر لهم امرهم

     
  • At May 4, 2008 at 7:11 PM, Anonymous ابن الإسلام

    والله ما أشبه اليوم بالبارحة ..
    وتلك سنة الحياة