Monday, April 23, 2007
حزر فزر

قلم/حوورالعين-المنصورة
قبل أى شيئ أحب أن أعرب عن مدى اعجابى بهذه المدونة وان كانت هذه هى المرة الأولى بالنسبة لى لأننى بالفعل لست ضليعة بشؤون المدونات و المدونين ، ولكننى سأحاول مجاراة كتاباتكم القيمة ..

منذ أمد بعيد و أنا مهتمة اهتماما شديدا بدراسة نفسية فخامة رئيسنا المبجل هو وابنه رئيسنا المستقبلى بمشيئة الله تعالى ، ولكننى لم أسمع عن هذا الرجل شيئا سوى محل مولده ووالدته ووالده و زوجته و أبناؤه ؛ كل هذا بالاسم فقط أما عن ثروته ؟! أما عن هواياته ؟! أما عن شخصيته ؟! ف ... الله أعلم .
المهم ...
منذ عدة أيام و فى جلستنا العائلية المعتادة أخذت ابنة أختى بيدى كالعادة لتروى لى نكتة و فزورة من أمثلة : ليه النملة بتذاكر فوق الجبل ؟ علشان تجيب درجات عليا طبعا !! و من أمثلة مرة واحد صعيدى زار الأهرامات و أول م شافها قال : يا بوووى كل دى جبنة نستو ( مع احترامنا للصعايدة ) ..

المهم .. نادت لى لكى آتى اليها ،، ثم دار فيما بيننا هذا الحوار :

الطفلة منادية : دينااا ديناااا دينااااااااااااا
أنا متمطئة : نعم ؟؟
الطفلة : عندى فزوورة !
أنا ب ابتسامة مصطنعة : اتفضلى يا حبيبتى
الطفلة متقمصة للدور : مين الشخص الوحيد اللى ب ينحنى أدامه الملك ؟؟!!
أنا : مش عارفة !!!
الطفلة : حزرى فزرى !
أنا : مش عاااااااارفة !!
الطفلة : الحلااااااااااق !!
أنا و قد انفجرت ضاحكة : هههههههههههههههههههههههه
..

انتهى الحديث
ومازالت ضحكاتى تعلو بعدها بحوالى 5 دقائق فقد تذكرت وقتها حلاق فخامة الرئيس " محمود لبيب " !! يا له من حلاق ؟! ويا له من رئيس ؟!!!

ياترى ماذا قال عنه الحلاق حلاق الرئيسين السادات و مبارك ؟


قال عنه أنه حريص جداً وقليل الكلام وهادئ الطباع، لدرجة أنه طوال تلك السنوات الماضية لم يفتح معه حواراً إلا في السنوات الأربع الأخيرة ، ليس له أصدقاء وملتزم جداً ولا يحب المجاملات ، لذلك لم يفكر يوماً في الشكوى إليه أو طلب أي شيء .
وتذكر لبيب أول لقاء جمعه مع مبارك قائلاً : "استدعوني ذات يوم في عهد رئاسة السادات للحلاقة لأحد القادة العرب، وبعد أن انتهيت من عملي سألني "تاخد كام؟" فقلت له عشرين جنيهاً، ثم كتب لي خطاباً خاصاً لصرف المبلغ من مقر عابدين، وعندما وجدت الموضوع سيطول رفضت الذهاب" . وأضاف لبيب " في هذه الأثناء فوجئت بأحد حراس السادات يتصل بي للحلاقة للرئيس مبارك، وكان وقتها نائباً، وعندما قابلته قال لي إنت ليك عندنا فلوس، فرديت أنا كنت فاكر إن الضيف هو اللي بيدفع، لكن اكتشفت إن الدولة هي اللي بتدفع، وأنا والدولة واحد". كان هذا هو اللقاء الأول بين الرئيس مبارك ومحمود لبيب، ومن يومها صار حلاقه الخاص ، يذهب إليه أينما وجد، سواء في رئاسة الجمهورية أو منزله أو كل الاستراحات الرئاسية.
.....
هذا هو سيادة الرئيس ،، فهو لا يحب المجاملات لذا نجده يعذب ويعتقل و يسرق و لا يعيرنا أى اهتمام ،
وهو لا يشتكى على الاطلاق ؛ فيشتكى من ماذا ؟؟ أليس هو حامى الحما ؟! ،
وهو من الذى ليس له أى أصدقاء ! فمن ذا الذى يستطيع تحمل هذه الشخصية ؟؟!! من ؟! من ؟!
هذا عن أصدقاؤه فما بالنا نحن رعاياه ؟؟!! كيف لنا أن نتحمله ؟!!
الله المستعان

ولكن مالنا الا و أن نقول .. أخيييرا وجدنا الشخص الذى ينحنى أمامه رئيسنا المبجل .. نحمد الله ونشكر فضله ،
و لكن أيضا لى عتاب على الحلاق .. لماذا نسى أن يقول لنا أن سيادته بدأ بصباغة شعره منذ حوالى 20 سنة ؟!!
......
كان هذا هو سيادة الرئيس ، فماذا عن سيادة الوريث ؟؟!!
فى مشاركة قادمة ان شاء الله ..

حوورالعين
 
posted by Hezaha W Eshtaghl at 1:27 AM | Permalink |


3 Comments:


  • At April 23, 2007 at 1:33 AM, Blogger معتز

    جزاك الله خيرا اختنا الكريمه حوور العين
    وان شاء الله ان لا تكون اخر مشاركه معنا

    ومنتظرين ان نتعرف علي الوريث بعدما تعرفنا علي الرئيس

     
  • At April 23, 2007 at 11:46 AM, Blogger أحباء فى الله

    تصدقوا أنا نفسى أبقى حلاق الملك
    يعنى..... يمكن غيدى تغلط مره كده وتشيل رقبته بالموس
    أو أعمل فيه زى ما هو موجود فى الكليب أرفع إيدى وعلى قفاه طخخخخخخخخخخخخخ
    يمكن ميشوفش النور تانى و نستريح
    تدوينه جميله

     
  • At April 23, 2007 at 7:45 PM, Blogger إلي غد أفضل

    علي البركه