Monday, April 30, 2007
كلكع كلكع ... كلاكيعوا
بقلم : حوور العين
قبل أن أتكلم عن شخصية رئيسنا المستقبلى لى تعليق واحد
ما كل الحب هذا ؟؟
سيناء فى عيدها – بغض النظر عن كونه عيد أم لا – ... تقتل قوات الأمن 2 من بدوها المسالمين و المسلمين بالأمر الواقع مثلهم مثل المصريين أجمعين ، هذا مما أدى بالكثيرين من بدو سيناء الى الاعتصام بالقرب من الحدود و التهديد بالخروج الى اسرائيل ، الى أن انتهى هذا الاعتصام اليوم – الأحد- حوالى الساعة 9
،،،
العمال و فى مقربة من عيدهم ... يعتصموا - عمال مصنع المنصورة أسبانيا للمنسوجات - بل ويضربون عن الطعام حتى ذهب بعضهم الى المستشفى احتجاجا على بيع المصنع و على عدم أخذ مستحقاتهم
،،
وفى ظل كل هذا نسمع خبر اعتقال 14 مواطنا منوفيا كلهم ينتمون الى كتلة الإخوان المسلمين و منهم ... 2 أعضاء مجلس الشعب ؛ فأين الحصانة البرلمانية ؟! .. الله أعلم ؛
ملحوظة : الاعتقال تم تنفيذه نظرا لاجتماع ال 14 مع بعضهم البعض

ياااااااارب ارحمناا

هكذا يعبر الأمن عن مدى حبه لمواطنيه
و لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

.......................

الجزء الثانى : جمال محمد حسنى مبارك

سأنقل لكم ما قاله دكتور علم النفس محمد فريد عن جمال مبارك :

كان أول مشهد تتفتح فيه عينا جمال علي السياسة في بلده والعلاقة بين الشعب والسلطة ، هو مشهد اغتيال الرئيس السادات ، وكان هذا عام 1981، حيث لا يعرف الكثيرون أن جمال مبارك كان موجودا بالمنصة لحظة اغتيال السادات وشاهد والده بزيه العسكري ومنصبه الرفيع نائب رئيس جمهورية يجري ليختبئ تحت كرسي ووابل من النيران ينطلق باتجاه المنصة، كان جمال حينئذ في الحادية والعشرين من عمره والمؤكد أن هذا رسب في نفسه شعور لا يمحي وهو أن هناك أعداء موجودون في نفس البلد، قبل هذا ربما كان شكل العلاقة بين والده والسادات، والحوارات التي كانت تدور في بيت مبارك بعد كل لقاء يجمعه برئيسه مما أكد في ذهنه فكرة أن الحاكم في مصر إله علي الأقل ، فلا أحد يراجعه ولا أحد ينتقده وحتي الهمس الذي يدور لا يقترب أبدا من أي مكاشفة، إنه أقرب لـ مؤامرة تدار بها البلد، فما يقال في البيت غير ما ينشر في الصحف والإعلام، في هذه المرحلة أيضا شاهد جمال مبارك مستوي الصراعات في قمة السلطة، وكيف يمكن للرئيس أن يطيح بأكبر رأس في لحظة غضب، ولهذا فحينما جاء مبارك رئيسا استشعر جمال علي الفور أن هذا البلد ـ وتبعا لعلاقته بالرئيس الذي هو ـ بابا ـ أصبحت وكأنها ممتلكات شخصية ولعل هذا ما يفسر اتجاه جمال لدراسة الاقتصاد، فقد أدرك أنه لا سياسة بعد الآن وإنما البلد كلها مقبلة علي مرحلة الاقتصاد فيها هو المحرك الأساسي، هنا اجتمعت في شخصيته عدة صفات جعلته يطمح لأن يمارس السياسة بوضوح فهو أولا لم يتحدث في حياته مع أحد عارض، ومن هنا انتقل إليه هذا الشعور الغامض بـ البارانويا ، الإحساس غير الطبيعي وغير المبرر بالعظمة ـ فاسمه يسبق بـ السيد في الإعلام، وقيادات الحزب الوطني، علي الرغم من أي خلاف أو اختلاف، يعاملونه باعتباره الرئيس القادم، أو علي الأقل باعتباره ابن الرئيس، وكلتاهما تجعل رجلا مثل زكريا عزمي يخاطبه الأستاذ جمال بينما لا يتورع هو عن إعطاء الأوامر والنواهي له، روح، تعالي، اعمل، سوي، وزكريا ينفذ، وهو ثانيا نشأ في ظل مرحلة سياسية معظم رموزها وأبطالها مصابون بـ لكليبتومانيا ـ جنون السرقة ـ فليست هناك أي حدود فاصلة بين المال العام والمال الخاص، ولا أي حدود حتي للثراء وتكديس الثروات، إن جمال تتنازعه الآن مشاعر متناقضة جدا، تجعل سلوكه هكذا مضطربا، وقلقا، وغير واثق في أي شيء، مثلا مشاعره تجاه والده، هو بلا شك يحبه إنسانيا، لكنه سياسيا يتململ من حضوره الكثيف العجوز الذي لا يزال يمسك بأسرار ومقاليد خفية لا يعرف عنها جمال شيئا، وكذلك مشاعره تجاه بقية أفراد أسرته فهو يحب والدته، لكنه في الوقت نفسه مستاء، لأن دورها في تصعيده لم يصل حتي الآن للضغط القوي من أجل جعله نائبا للرئيس وكذلك الحال بالنسبة لمشاعره تجاه الصحافة والإعلام، هو لا ينزعج من الهجوم عليه، لأن فترة إقامته في لندن جعلته يري الهجوم علي رئيس الوزراء أو الملك شيئا يوميا لكنه في الوقت نفسه يشاهد انزعاج وتحريض قيادات الدولة الشائخة ضد التجاوزات وقلة الأدب والسفالة التي يوجهها الصحافيون والكتاب لحكم يصفونه بمنتهي البساطة بأنه فاسد تماما .هذا الإضطراب كله ينعكس علي جمال وهو يواجه الإعلام فهو لا يعرف نفسه يتحدث مع من ولا يستطيع قياس ردود الفعل علي كلامه، وكل من حوله لا يفعلون شيئا سوي تمجيده وحضه علي مواصلة الطريق، إن كل هذه التأثيرات نظرته للناس علي أنهم أعداء الداخل و نشوؤه في عصر كانت السرقة هي القيمة الأساسية فيه ، ثم إحاطته الدائمة بمجموعة من عديمي الرأي والقيمة ثم مع هذا كله طموحه لأن يستمر في طريقه إلي الرئاسة جعلت من جمال مبارك شخصا مرتبكا لا يثق في نفسه ولا في أي شيء، شخصا مضطربا يستحق فعلا العلاج، حتي يهدأ ويعرف حجمه .
.......

عقد و كلاكيع

ما شا ء الله .. هوه الشعب ناقص مش كفاية العقد اللى عنده أصلا

نعمل ايه بس نروح منه فين

نروح الصحرا ونهرب ؟؟
ممكن .. أكيد هنلاقى هناك جمال كتيير هى الوحيدة اللى نقدر نركبها

نطلع المريخ ؟؟
ممكن بردو .. أكيد طبعا هنلاقى هناك شوية كائنات فضائية ظراف جمال نقدر نستقطبهم و نخليهم يهبطوا على أرضنا و يخلصونا من اللى عندنا

ندخل فى آلة زمن و نرجع للماضى ؟؟
اممممم .. مش عارفة أصلنا هنلاقى جمال تانى بس مش يمكن الزمن يتغير و ربنا ينصره على اللى موجود دلوقتى ؟؟!! .. الله أعلم

بس على العموم .. رحنا يمين رحنا شمال هنلاقى جمال قدامنا ، طلعنا فوق نزلنا تحت بردو قدامنا ، نرجع للماضى نفضل فى الحاضر بردو قدامنا

فالعملية اذن فعلا
كلكع كلكع ... كلاكيعوا
حوور العين
 
posted by Hezaha W Eshtaghl at 2:44 PM | Permalink |


0 Comments: