Wednesday, April 25, 2007
سيناء ومسمار جحا



كلنا نعرف قصة مسمار جحا ونحكيها دائما للاطفال
دون ان ندري ان في ارضنا مسمار جحا
نعم قليل هم من يعرفون عن مسمار جحا المغروس في ارض سيناء
نعم للصهلينة مسمار جحا في قلب سيناء
مسمار جحا الصهيوني لايزال مغروسا هناك رغم مرور 40 سنة علي غرسه
يقف شامخا يخرج لنا لسانه
قائلا سنعود يوما
مسمار جحا يقف هناك علي ربوة رائعة الجمال علي البحر المتوسط لتسمح للجميع برؤيته

مسمار جحا هو صخرة ديان او نصب القتلي الصهيوني

وترجع بداية تلك القصة إلى 1967 حينما سقطت طائرة عسكرية “إسرائيلية” بمدينة الشيخ زويد بالعريش، بالقرب من رفح المصرية، وكانت تضم حينذاك 11 طيارا “إسرائيليا” لقوا حتفهم جميعا
، وأمر “موشيه ديان” وزير الدفاع “الإسرائيلي” آنذاك بنحت صخرة ضخمة من جبل موسى المقدس “بدير سانت كاترين” لإضفاء نوع من القدسية على النصب المنحوت على ثلاث وجهات،
الأولى على شكل امرأة عربية تحمل طفلها وتهرول ناحية البحر تعبيرا عن الخوف من الصهاينة،
والوجهة الثانية على شكل خريطة سيناء منكسة،
والثالثة على شكل خريطة فلسطين كما يراها “الإسرائيليون”،
فيما حفرت أسماء الطيارين “الإسرائيليين” على الصخرة باللغة العبرية وثبتت في أعلى مكان بالشيخ زويد ليراها جميع أهالي سيناء.
اختار ديان المكان المخصص لإقامة النصب التذكاري بعناية فائقة، فهو المكان نفسه الذي شهد مذبحة مروعة للأسرى المصريين،
كما أن ارتفاع المكان عن سطح البحر جعل النصب التذكاري على مرمى البصر من الجميع، وكان يقصد بذلك أن يظهر أن القتلى “الإسرائيليين” أغلى من الشهداء المصريين،
والدليل على ذلك أن “إسرائيل” أقامت لقتلاها نصبا تذكاريا يخلد ذكراهم، منقوشة عليه أسماؤهم حتى الآن،
أما الشهداء المصريون الذين سقطوا في هذا المكان لا يجدون من يقرأ عليهم الفاتحة.
الإيحاء الآخر الذي تمثله الصخرة،
التي سميت باسم “صخرة ديان”، يتمثل في ضخامتها وارتفاعها لتوحي بالهزيمة والانكسار،
والمثير أن هذه الصخرة تحولت بعد ذلك إلى “حائط مبكى” جديد يحج إليه “الإسرائيليون” كل عام ليذرفوا دموع التماسيح على قتلاهم،
وليتحول الأمر إلى مسمار جحا جديد على أرض مصر،
يضاف إلى “أبو حصيرة” والمعبد اليهودي وغيرهما من الأماكن على الأراضي المصرية

الان وقد تعرفتم علي مسمار جحا نتساءل لماذا لايتم ازالته من علي ارض المجاهد خطابي والذي اعتقل لمدة 3سنوات في سجون تل ابيب
لماذا يتحول الي مزار سياحي مصر علي الرغم من انه تكريم لسفاحين اسرائليين
اترككم مع بعض صور التقطها هناك وانا في طريقي الي مدينة رفح


اسلام
25-4-2007











 
posted by islam eladl at 8:18 PM | Permalink |


1 Comments: