Thursday, June 7, 2007
نكسة 2007
اااه انا خلصت امتحانات الحقيقة مش فارقه كتير لان نفس اللي بعمله في الدراسة
هو هو اللي بعمله في الاجازة

نفس الخروجات ونفس فترات القراءة ونفس البرامج التلفزيونية اللي بتابعها ونفس وقت النوم
اللي فرق بس فترة النوم زادت ساعتين تلاتة
طبعا موجود مجموعة خطط لسفريات ربنا يسهل وتمشي زي ما انا مخطط

المهم انا من يوم مخلصت وانا عايز اكتب عن النكسة
لاني خلصت يوم 5-6
يعني في ذكري النكسة الاربعين
وماشاء الله الجزيرة كانت عمله شوية برامج بمناسبة الاربعين عاما


لكن كل ما افكر ادخل واكتب الاقي ان احنا في نكسة اكبر بكتير من نكسة 67

عايشين فبها كل يوم

لا دي نكسة اسوأ بكتيييييير

في نكسة 67 كان في عدو ممكن نرد عليه

وفي نكستنا اللي احنا عايشينها العدو هو النظام الفاسد
والجيش المصري اللي انهزم في 67
هو هو اللي مغلوب علي امره دلوقتي وبيحاكم المدنيين محاكمة عسكرية

في نكسة 67 طلع رئيس ظالم وقرر انه يتنحي رغم انه كان طاغية ولا اكن له اي احترام او تقدير
وسجونه العسكرية خير شاهد لما كان الجيش مهمته تعذيب الاخوان

انما دلوقتي فكرة التنحي دي مستحيلة لا وزاد كمان التوريث في نفس الوقت اللي تحولت فيه قاعدة الهايكستب لمحكمة للاخوان وكاننا نعود الي عهد الجيش الذي يعذب الاخوان
فانهزم شر هزيمة في 67
لتحدث النكسة

نعم اننا نعيش نفس طروف النكسة بل اسوأ
فنحن نعيشها بمياركة النظام

فسينا وان تشدق البعض بتحريرها الا انها حتي الان وكما كانت بعد 67
لا جيش بها
لا حرية لاهلها

والنظام الفاسد ليس كالنظام الفاسد فس 67
فعبد الناصر ورغم طغيانه كان عدوا لاسرائيل

اما الان فاسرائيل صديقة
ولابد من التخلص من حماس للعمل علي راحنها
ويعتبر اولمرت رجل طيب

الم اقل لكم اننا نعيش نكسة اسوأ
فليس هناك جيشا نحاربه
ولا عدو علي ارضنا نحمل السلاح فس وجه لكننا لدينا نظام اسوأ من اي عدو

اننا نعيش نكسة 2007
فمتي يأتي انتصار السادس من اكتوبر

اسلام العدل

**********
وانقل عن مدونة ابراهيم الهضيبي
جزء من تدوينته عن نفس الموضوع



واليوم، فحتى بعد التحرير، القرار السياسي في مصر أبعد ما يكون عن الإستقلالية
كل مصر اليوم تعاني من النكسة
إنه الظلم
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: إنما أهلك من كان قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم القوي تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد

وظلم اليوم أسوأ من ظلم الأمس، وطاغية اليوم أسوأ من طاغية الأمس، ولذلك فحالنا اليوم أسوأ من حالنا بالأمس

وإلى هؤلاء الذين كانوا السبب، هذه أبيات من شعر أحمد مطر

ربما الزاني يتوب
ربما الماء يروب
ربما يحمل زيت في ثقوب
ربما شمس الضحى
تشرق من صوب الغروب
ربما يبرأ شيطان من الذنب
فيعفو عنه غفار الذنوب
إنما لا يبرأ الحكام في كل بلاد العرب
من ذنب الشعوب

 
posted by islam eladl at 1:41 PM | Permalink |


0 Comments: