Friday, June 15, 2007
حماس انتي الحل وانتي الاساس
الحقيقة انا بقالي فترة مقاطع الاخباار
لكن النهاردة سمعت خبر اقالة اسماعيل هنية
رغم اني تعبان جدا ونفسي ادخل انام
الا اني مضطر اكتب النهاردة علشان مسافر بكرة مصر
عندي امتحان كده يوم السبت هاحضره وارجع علي طول
المهم انا عايز
اعلق علي مايدور في فلسطين
بداية انا اثق تمام الثقة في حركة حماس قادة واعضاء
كبار وصغار
حكومة وشعبا
واكره حركة فتح الفاسدة
وسأدافع عن حماس ماحييت
فكثير تحدثوا معي متسائلين لماذا تصر حماس علي البقاء في السلطة
واليهم اقول
اي عن اي سلطة تتحدثون
كلنا رأينا اسماعيل هنية يجلس علي الرصيف لساعات عند دخوله المعبر
ورأيناه في الصلاة بجلباب بسيط
وونري منزله يقصف كل يوم
هل هذه سلطة
حينما ينجح في انتخابات نزيهة اليس من حقه الدفاع عن شرعيته
ايها السادة سأضرب لكم مثالا
تخيل انك ذهبت للتصويت في الانتخابات وجاءت بمن جاءت به
عن حق
ثم جاء النظام الفاسد القديم ليقف في وجهه
ماذا سيكون موقفكم هل ستقبلون ان يتنازل من رشحتموه عن منصبه للنظام الفاسد
والله وقتها لخرجتم عليه قائلين لقد خذلتنا بتنازلك
ثانيا اي اصلاح لابد من ان يكون به تضحيات
وان طريق النصر لايأتي بين يوم وليلة
وان مصر مثلا مااستقامت لصلاح الدين بلا قتال لمسلمين ضد مسلمين
لتطهير البلاد من مفاسدهم
اليس هناك مبدأ
فقاتلوا التي تبغي
اننا امام فئة باغية لابد من التخلص منها
اخوتي الاعزاء في الوقت الذي يعيش فيه اسماعيل هنية تحت قصف الاحتلال
يبيت الان قادة فتح الفاسدون في فنادق القاهرة الفخمة
تاركين شباب حركتهم يتخبطون
وهم في بلدنا يتنعمون بالاموال التي سرقوها من الشعب الفلسطيني
علي سبيل المثال قريع
اتعلمون انه هو من يورد بترول اسرائيل منتهي الصلاحية الي الشعب الفلسطيني
نعم
يشتري احتياطي بترول اسرائيل الذي اوشك علي فقد خواصه
ويبيعه لمحطات البنزين الفلسطينية
وفي النهاية تطالبون حماس بالانسحاب من السلطة والتفرغ للمقاومة
كيف تظل حماس تقاوم وفي ظهرها خنجر مغروس وانياب تنهش
ولو انسحبت حماس سنجد من نقول لقد تركت البلد للمفسدين من جديد
انسيتم كلمة عباس عن احدي العمليات الاستشهادية التي قامت بها حماس
حين قال انها عملية حقيرة
اتدرون لماذا قال ذلك
لانها كانت في ملهي اسرائيلي
من الذي يسهر فيهم قادة فتح يحتسون الخمور حتي الصباح
ايها الدحلانيوون
اقول لكم
حماس ستبقي دائما
هي الحل وهي الاساس
اسلام العدل
 
posted by islam eladl at 12:42 AM | Permalink |


1 Comments: