Thursday, May 3, 2007
تركيا مسقط العلمانية مكانا وسقوطا
يوووووووووم جميييل
انا لسه راجع من القاهرة بعد يوم بعيد كل البعد عن السياسة



يوم ساكتب عنه لكن فيما بعد واترككم اليوم مع تدوينة كتبتها من كام يوم

*****************

تركيا مسقط العلمانية مكانا وسقوطا






تركيا الان امام منعطف تاريخي جديد لم تتعرض له من قبل
وقد يقول ان مايحدث في تركيا الان حدث من قبل عدة مرات ويكاد يتكرر كل عشر سنوات
نعم فكلما حاول الاسلاميون العتدلون الوصول الي الرئاسة تجدتدخل الجيش بانقلاب عسكري يعيد تركيا
الي علمانيتها
وعلي الرغم من سيطرة العلمانية فقد استطاع اردوغان وحزبه من الفوز باغلبية مقاعد البرلمان
في اثبات قوي لمؤيدي الاسلاميين

اذن فكل المؤشرات تشير الي قرب حدوث انقلاب عسكري لمنع جول وحكومته من السيطرة علي حكم البلاد

..هكذا يقول التاريخ

لكن اقول لكم هذه المرة الوضع مختلف تماما
فالمتابع للشأن التركي يستطيع ان يخرج بملاحظتين هامتين

اولا تركيا علي شفا الدخول الي الاتحاد الاوروبي وان كان الاتحاد الاوروبي يدعم العلمانية فانه ايضا
يدعم الديموقراطية ففي حالة دخول الجيش سيطيح هذا بامال الاتراك في الدخول للاتحاد وهو ما سيزيد
من شعبية اردوغان والانقلاب علي الجيش

ثانيا : طوال تولي حكومة جول واردوغان زمام الامور في تركيا استطاعو زيادة الاقتصاد بشكل ملحوظ للغاية
واوشكوا علي تحديد موعد لدخول الاتحاد الاوروبي وبالتالي زادت شعبيتهم اضعاف ماكانت عليه عندما تولوا الحكومة

وبالتالي بعد موافقة البرلمان بالاجماع الي اللجوء الي انتخابات مبكرة فاني اتوقع تفوق حزب العدالة والتنمية بعدد اكبر من المقاعد

اما في حالة تدخل الجيش فستعود تركيا عشرات السنين الي الوراء...

واليوم لا استطيع ان اجزم بما سيحدث
لكننا امام امر من اثنان
الاول :اما ان تتبع تركيا الديموقراطية التي تمليها عليها علمانيتها فيفوز الاسلاميون وتصبح او خطوة نحو
سقوط العلمانية
واما ان يتدخل الجيش فيطيح بالديموقراطية فيصبح الجيش العلماني هو اول من يطيح بما تدعو اليه العلمانية
وكلما مرت السنوات لن يسيطر سوي الاسلاميون لان فطرة الانسان حبه للدين

وبين هذا وذاك اعتقد انه قد وضح الان لماذا تركيا امام منعطف تاريخي

فلنترك الايام والايام وحدها تجيب علي التساؤل ...

هل تصبح تركيا مسقط العلمانية مكانا وسقوطا كما كانت يوما مسقطا للخلافة الاسلامية ؟

اسلام
2\5\2007

 
posted by islam eladl at 9:39 PM | Permalink |


0 Comments: