Friday, September 21, 2007
صحافة بلا حدود بأغلال وقيود
كبت حريات الصحفيين والاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم في نقل الحدث كان محور الوقفة التضامنية أمام مجمع المحاكم بالمنصورة حيث تجمع العشرات من الصحفيين المؤيدين للزميلة غادة عبد الحافظ الصحفية بجريده المصري اليوم والزميل هشام لطفي الصحفي بجريده العربي الناصري بعد الاعتداء عليهم من صفوف قوات الأمن المصرية بقياده ضابط التعذيب الذي اعتدنا علي ذكر اسمه كثيرا في الفترة السابقة محمد قنديل والضابط جمال عبد السلام وذلك أثناء تغطيتهم لإحداث مقتل ناصر شهيد تلبانه علي أيدي فوات الأمن
وجاءت الوقفة الاحتجاجية بعد وقف التحقيق مع الضابطين السابق ذكر أسمائهم وعدم استدعائهم لاستجوابهم والتحقيق معهم وإطلاعهم علي المحاضر المقدمة ضدهم مسبقا .
حضر الوقفة عدد من المحامين , الصحفيين , المدونين المتضامنين مع الزملاء وبعض من الحركات الشعبية مثل حركه كفاية ومصريين من اجل التغيير وتعالت الهتافات المنددة بالنظام والتي تدين الاعتداء علي الصحفيين أثناء تأدية عملهم .
وجاءت الوقفة في نفس الوقت الذي كان فيه الزميلين يقدمون بلاغ للمحامي العام يطالب باعاده فتح التحقيق وتم وعدهم بأنه يوم الأحد القادم سيتم فتح التحقيق مره أخري باستدعائهم للاستجواب علي ومواجهتهم بالاتهامات الموجهة إليهم

لم تكن تلك الضربة الأولي للصحفيين فقد أصبح النظام يستخدم مع الصحافة والرأي الحر سياسة الضرب في الأساس واستئصال الروح الصحفية ووئد الخبر وإخفاء الحقيقة عن أعين الرأي العام من حبس صحفيين واعتداء عليهم وكبت حريتهم وإغلاق للصحف.

وانضم ألينا في القائمة السوداء للضباط نجم جديد من نجوم أقسام الشرطة واحد ابرز الشخصيات التي يستند عليها الضابط التعذيب الأعظم محمد قنديل ألا وهو جمال عبد السلام
ودعونا نتكلم عن المنصورة إلي أين 5 حالات تعذيب فيما لا يزيد عن شهر واعتداء علي صحفيين أثناء التغطية وكل هذا من قسم شرطه واحد ماذا لو سلطت الأضواء علي غيره فماذا تكون النتيجة....











معتز عادل

21\9\2007

































 
posted by معتزعادل at 3:02 AM | Permalink |


3 Comments: